الإمام أحمد بن حنبل
231
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
" إِنَّا لَا نَدْرِي مَنْ أَذِنَ مِنْكُمْ فِي ذَلِكَ ، مِمَّنْ لَمْ يَأْذَنْ ، فَارْجِعُوا حَتَّى يَرْفَعَ إِلَيْنَا عُرَفَاؤُكُمْ أَمْرَكُمْ " فَجَمَعَ « 1 » النَّاسُ فَكَلَّمَهُمْ عُرَفَاؤُهُمْ ، ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرُوهُ أَنَّهُمْ قَدْ طَيَّبُوا وَأَذِنُوا هَذَا الَّذِي بَلَغَنِي عَنْ سَبْيِ هَوَازِنَ « 2 » .
--> ( 1 ) في ( م ) : فجمع ، وهو تحريف . ( 2 ) حديث صحيح ، ابن أخي ابن شهاب : وهو محمد بن عبد اللَّه بن مسلم حديثه فوق الحسن ، وقد احتج به مسلم ، وأخرج له البخاري في المتابعات ، وهذه منها ، وهذا الحديث من مراسيل الصحابة كما بينا ذلك في الرواية السالفة برقم ( 18909 ) ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . وأخرجه البخاري ( 4318 ) ( 4319 ) - ومن طريقه البغوي في " شرح السنة " ( 2715 ) - من طريق يعقوب بن إبراهيم ، بهذا الإسناد . وأخرجه بتمامه ومختصراً البخاري ( 2307 ) و ( 2308 ) و ( 2539 ) و ( 2540 ) و ( 2583 ) و ( 2584 ) و ( 2607 ) و ( 2608 ) و ( 3131 ) و ( 3132 ) و ( 4318 ) ( 4319 ) ، وأبو داود ( 2693 ) ، والبيهقي في " السنن " 360 / 6 ، وفي " الدلائل " 190 / 5 - 191 من طريق عُقيل بن خالد ، والبخاري ( 7176 ) ( 7177 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 8876 ) ، والبيهقي 360 / 6 وفي " الدلائل " 192 / 5 من طريق موسى بن عقبة ، كلاهما عن الزهري ، به . والقائل : هذا الذي بلغني عن سبي هوازن ، هو الزهري كما بين ذلك البخاري في روايته برقم ( 2607 ) ( 2608 ) . وفي الباب : عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص سلف برقم ( 6729 ) . قال السندي : قوله : جاءه وفد هوازن : طائفة من هوازن ، وهم الذين حاربوا يوم حُنين ثم هزمهم اللَّه تعالى ، فصارت أموالهم وأولادهم غنيمة للمسلمين ، فحين جاؤوا مُسْلمين طلبوا ذلك . " معي من ترون " ، أي : والغنيمة حقهم .